السبت، 27 يونيو 2020

الزراعة ‏بديل ‏النفط

باحث سوري يقدم حلولا ذهبية لتحويل الزراعة إلى سفينة نجاة ومصدر الدخل رقم واحد..

قدم الباحث والدكتور في البحوث العلمية الزراعية أمجد بدران مجموعة من المقترحات التي تحول قطاع الزراعة السوري إلى مورد هام للدخل في سوريا، وأيضا يصبح موردا للقطع الأجنبي (الدولار) في حال الفائض والتصدير.

ويؤكد الدكتور بدران لوكالة "سبوتنيك" أن هذه المقترحات تطور الزراعة السورية إلى مراحل متقدمة وتحقق الإنتاج الوفير وتؤدي إلى كبح جماح الأسعار.

تأتي مقترحات الخبير السوري الضرورية في ظل حصار اقتصادي خانق فرضته الولايات المتحدة، وتواجه سوريا هذا الحصار بإمكانياتها الذاتية من زراعة وصناعة وغيرها من القطاعات الاقتصادية.

وفي الوقت الذي تتمتع فيه سوريا بمساحات واسعة ومناخ جيد للزراعة، تعاني البلاد من نقص كبير في المواد المنتجة محليا وتستوردها بالقطع الأجنبي الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير في الآونة الأخيرة مقارنة بدخل المواطن السوري.

واقترح الباحث السوري ما يلي :

1 -  دمج وزارتي الزراعة والري وضم مديريات البيئة لها ودمج جميع الوحدات الوظيفية المتماثلة على مستوى المحافظة للسيطرة على الكفاءات ومنع تشتتها وهدرها.

2 - الاعتراف بفشل وتضليل الإحصاءات لاسيما بتقدير الكلف والإنتاجية...الخ والفروقات الكبيرة بين أرقام مؤسسات الدولة في القمح والشعير والذرة وخلافها.

3 -  تصنيع السماد والمبيد والمكملات العلفية من فيتامينات وخلافه وأدوية زراعية ومنظمات النمو وغيرها مؤسساتياً، وهذا سهل، ونشر كلفها على الرأي العام وتشكيل روابط بكل محافظة للمصنعين ومشاركتهم.

4 -  وضع البديل للتوصية الزراعية السمادية والمائية الحالية لأنها خاطئة ولايعمل بها أحد ووضع وهذا سهل... والاعتراف أن مشاريع الري قاصرة جداً...

5 -  وضع منحنيات بيانية يومية للتسعير للخضار والفواكه وغيرها تتغير على مدار الساعة إلكترونياً، وهذا أيضاً سهل... والربط مع أسواق الهال والدخول إليها بفرع مصرفي ودوائر رسمية داخل السوق وتفعيل الشماعات والبرادات بأيد حكومية وكذلك التصدير.

6 -  التركيز على الحاصلات الأساسية وتوفيرها وعدم الانجرار خلف "الموضة" يعني لنركز على القمح والشعير والقطن والشوندر والذرة والصويا والبطاطا والبندورة والفاصولياء والباذنجان والفواكه الأساسية...الخ، والورد والنباتات العطرية ودون صرعات موضة "بشكل زائد عن الحد" في الوقت الحالي.

7 -  الاعتراف أن تطوير عمل المخابر الحالية ضروري لأنها بلا جودة، وإشهار عقود شراء الأجهزة وتوضيح أسسها من حيث القطع المستهلكة وخلافه لعدم الوقوع تحت رحمة الوكيل وغيره وتشكيل فرق صيانة حقيقية.

8 -  اتباع نظام التسقيط المتماثل من اختصاصات كليات الجامعة والمعاهد وخلافها إلى تسميات الوحدات الهيكلية لمؤسسات الوزارة وتحديد أسس مداولة السلطة في الوزارة (خطة وعدد سنوات).

9 -  تطبيق نظام "راتب + نسبة من الإنتاج" وإلا لن يعمل أحد بالشكل الأمثل.

10 – مطابقة الملاكات والأنظمة الداخلية مع الواقع وتحديد الفائض والنقص في الكوادر ولابد من إعادة النظر بهذه الملاكات والأنظمة الداخلية بشكل أفضل... والأهم: بشكل دوري.

11- الغالبية الساحقة من المهندسين والمهندسات لايعرفون شيئا على الأرض وهمهم التفييش من الدوام ويجب أن ينتهي هذا.

12 - لايوجد شيء اسمه "زراعة" ودوام "8" ساعات هذا مضحك فدوام الزراعة 24 ساعة وتحتاج قانونا أساسيا مستقلا للعاملين فيها ولايوجد شيء اسمه زراعة دون أن يوجد روضات فاخرة لأطفال العاملين.

13 -  لايوجد شيء اسمه "زراعة ناجحة" واللجان المالية تتشكل من ثلاثة لهم ارتباطاتهم الخاصة ويجب وضع كتيب سنوي للفواتير كلها وللعقود بمتناول الجميع.

14 - لا بد من وجود نظام رحبات مفعل في الزراعة لتصليح الآليات، ولابد من تفعيل المكننة الزراعية وشراء أفضل آلات الجني والشتل وخلافه.

15 - لابد من تعديل قوانين الملكية الزراعية، الخاطئة منذ مئة عام.

16 -  لابد من التوسع في البيوت الزجاجية.

17 - إعطاء فرصة للزراعة المائية وللزراعة العضوية بعيداً عن المبالغات فيهما... والأهم: التركيز على الزراعة العادية الناجحة بكل دول العالم.

18 - عدم السماح للكفاءات بالهرب وإعطاءهم الدخل الكافي لإقامة الحجة عليهم وإلا: "معلش يهربوا". وممكن أن يكون دخلهم عالي وجدا.

الخميس، 25 يونيو 2020

الزراعات ‏المحلية ‏التاريخية

منذ الأزل تعد سوريا بلدأ زراعية بامتياز وفي جميع المحاصيل على سبيل المثال لا الحصر 
الزيتون والقمح والحمضيات والخضار والفواكه والقطن ووكانت تحتل المراتب الاولى في معظم الزراعات ان لم يكن بالكمية وانما بالنوعية ....وفي الاونة الاخيرة عملت ايادي خفية على تدمير النوعية التي كانت تمتاز بها زراعاتنا عبر اغرائنا بمحاصيل وفيرة على حساب الجودة مثلا ( اكغ من القمح القاسي افضل من ٣كغ من القمح الطري )
وكذلك الزيتون والحمضيات والقطن ووووو
كما أننا كنا نعتمد على البذار التي يقوم بتخزينها المزارع من نفس المحصول اما الان وفي الزراعات الحالية فكل الزراعات تنموا ادرى واحدة فقط او لا تعطي ثمارا إلا جيلا واحدا....ما يجعلنا كمزارعين مرتبطين بجهة مجهولة تورد البذور ولا ندري متى تقوم بغشنا او تتحكم بنا كما تريد .... . يا ترى هل هي خطة ممنهجة للتحكم بزراعتنا اي بغذائنا ومتى كنا نحتاج لأحد كي يعلمنا الزراعة ونحن منذ آلاف السنين نزرع ونزرع...؟؟؟؟!!!!

الأربعاء، 24 يونيو 2020

الأعشاب ‏الطبية ‏

• اكليل الجبل - اليازير (روزماري)
ينشط الدورة الدموية خاصة عند من لا يمارس الرياضة ويعتبر من اقوى مضادات الاكسدة الطبيعي وخاصة مضادات الاكسدة لمرض كتاراكت ( الماء الابيض للعين ) التي تسبب اعتام عدسة العين وهو اقوى من مادة Rutin التي تحمي جدران الشعيرات الدموية من جدر المواد المؤكسدة , كذلك يقوي الذاكرة ويزيد من تدفق الدم الى المخ ويمنع الصداع لاسيما الصداع النصفي , مقاوم للالتهاب ومضاد للاكتئاب ومرخي للعضلات ومدر للبول والطمث ,
يمنع تناوله للحامل .

كورونا

تسجيل 11 #إصابة بفيروس #كورونا لأشخاص #مخالطين مايرفع عدد الإصابات المسجلة في سورية الى ٢٤٢

#شفاء حالتين من الإصابات المسجلة بفيروس كورونا مايرفع عدد حالات الشفاء الى 96.